الرئيسية شذرات الفتاوى الأسئلة والاستفتاءات المقالات الأبحاث والدراسات المحاضرات البيانات مشروع الميثاق الوطني اللقاءات الإعلامية السيرة الذاتية الصور
 

شذرات من أخبار و أنشطة الإمام المؤيد والمنتدى العلمي

الإمام المؤيد يشارك في ندوة نظمتها شبكة إسلامنا والحقيقة الدولية لنصرة الرسول الأعظم (ص) 18/2/2008

 

وفيما يلي مقتطفات من كلمة سماحته التي ألقاها في الندوة

 المؤيد: الغرب والجهات المعادية للإسلام تلعب على الثغرات الموجودة في داخل دائرتنا العربية والإسلامية

وتقدم الشيخ حسين المؤيد بالشكر الجزيل للقائمين على هذه الندوة التي تأتي في سياق تداول هذه الظاهرة الخطيرة لان قضية الإساءة تحولت من حالات محدودة لظاهرة مقصودة ولا بد ان يكون هناك رد فعل طبيعي ومنطقي يتناسب مع خطورة هذه الظاهرة.

وقال المؤيد ان هناك العديد من العوامل التي تقف وراء إذكاء مثل هذه الظاهرة منها أولا نتائج الحرب الباردة وتشكيل النظام العالمي الجديد فالقرن العشرون تقاسمته قوتان، إحداهما كانت تستند لقاعدة إيديولوجية في صراعها مع الرأسمالية، وقد انتهى الصراع بينهما إلى تراجع تلك القوة الإيديولوجية في مقابل الرأسمالية الأمريكية، وتحول الصراع بعد ذلك إلى صراع إيديولوجيات وثقافات متنوعة تقف كلها على أرضية دينية، فبدلا من أن تتحول الحرب الباردة والتي انتهت بسقوط القوة الإيديولوجية إلى الحوار بين الثقافات سقطت في مستنقع الصراعات مع تلك الثقافات، ويجري في إطار ذلك تسويق العالم الإسلامي على أنه الآخر.

وأضاف أن العامل الثاني الذي يقف وراء إذكاء مثل هذه الظاهرة هو التطرف في العالم الإسلامي والذي كان له تأثير واضح حيث استغل الغرب هذه النقطة في الإمعان في معاداة العالم الإسلامي.

وأشار المؤيد أن هذه الانتهاكات تهدف إلى جملة من الأمور منها، العمل على تأجيج صراع الثقافات والإمعان في استضعاف المسلمين وإضعافهم كي لا يستعيدوا دورهم التاريخي وهناك إستراتيجية وضعت من أجل ذلك، وتشويه الصورة الناصة للدين الإسلامي والتغطية على فشل النموذج الحضاري الغربي في إيجاد التوازن الحضاري في الغرب، حيث تجري التغطية على هذا الفشل بخلق صراعات حضارية مع الآخر، والتغطية أيضا على الوجه المزيف للكيان الغربي الذي اهتزت صورته ككيان سياسي له مصداقيته في العالم.

وحول وسائل المواجهة قال الشيخ المؤيد ان هناك مجموعة من المفاصل علينا التنبه لها، منها جهل والتباس شعوب العالم بالإسلام وقيم الإسلام ولهذا تشوه صورة الإسلام، ونحن كمسلمين نتحمل جزء كبيرا من هذا التقصير في التعريف بالإسلام الحقيقي بل والمساعدة في تشويه صورته لدى الآخر، فضلا عن عدم امتلاكنا إستراتيجية واضحة المعالم لتقديم الإسلام بصورته الناصعة، وعلينا عدم التعامل مع الغرب ككيان واحد فالغرب ليس كله سيء فهناك مؤسسات ومفكرون أصدقاء للإسلام والمسلمين وعندما ذهبنا إلى الدانمرك احتضنا من قبل تلك المؤسسات، ولذا علينا أن نتواصل مع المؤسسات والشخصيات التي لا تحمل منهجا للصراع مع الحضارات والإسلام، كما علينا أن نوحد صفنا الإسلامي فالغرب والجهات المعادية للإسلام تلعب على الثغرات الموجودة في داخل دائرتنا العربية والإسلامية.



 

 

السابق

 

 

Twitter Facebook قناة الشيخ حسين المؤيد في اليوتيوب google + البريد الالكتروني
almoiad@gmail.com

جميع الحقوق © محفوظة للمنتدى العلمي
مكتب سماحة الإمام الشيخ حسين المؤيد

www.almoaiyad.com