الرئيسية شذرات الفتاوى الأسئلة والاستفتاءات المقالات الأبحاث والدراسات المحاضرات البيانات مشروع الميثاق الوطني اللقاءات الإعلامية السيرة الذاتية الصور
 

شذرات من أخبار و أنشطة الإمام المؤيد والمنتدى العلمي

العلامة المؤيد للراية القطرية: الاتفاقية وضعت العراق تحت الوصاية الأمريكية 8/12/2007




عمان- أسعد العزوني:

أكد رئيس التيار الوطني العراقي العلامة الشيخ حسين المؤيد ان اتفاقية الإطار الأخيرة التي وقعها رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي والرئيس الامريكي بوش الابن وضعت العراق تحت الوصاية الأمريكية وانها تفتقد لعنصر التوازن لهذا السبب.

وقال في تصريحات خاصة ان هذه الاتفاقية ليست بين دولتين في موضع الند ذلك انها عقدت مع حكومة قامت علي أساس عملية سياسية خاطئة تعد أحد الأسباب الرئيسية في الأزمة وهو ما يعني تكريس هذه العملية وتثبيت وضع الحكومة التي قامت علي أساسها وتضمنت عبارات تعبر عن تكريس لإفرازات العملية السياسية كالفيدرالية والدستور وكذلك وصف الدستور بانه يعبر عن إرادة الشعب العراقي.

وأضاف المرجع الديني العراقي ان الإدارة الأمريكية هي أول من يعلم بعدم مطابقة هذه القضية للواقع وانه قد تم تحرير الدستور دون ان يحصل علي العدد اللازم للأصوات وعلي فرض حصوله علي النسبة المدعاة فإنها ليست كافية في التعبير عن الوفاق العربي العراقي الذي يتطلبه ليصبح إطارا للمجتمع و الدولة.

الي ذلك شدد العلامة المؤيد ان هذه الاتفاقية تعني ان كل ما ستقوم به أمريكا من أنماط الدعم سيكون لصالح العملية السياسية الخاطئة أي لصالح المشكلة وليس لصالح الحل كما انها صيغت بعبارات مطاطة وقابلة للتطبيق واستقلال العراق.

وحول خروج العراق من البند السابع أوضح رئيس التيار الوطني العراقي ان ذلك لا يجوز ان يكون بثمن لان هذا البند سقط بسقوط مبرراته ذلك انه لم يتم العثور علي أسلحة دمار شامل ولم يعد العراق يشكل تهديدا للأمن الإقليمي و الدولي كما اتهم سابقا وبالتالي يجب خروجه من البند السابع تلقائيا دون ان يدفع العراق والشعب العراقي أي ثمن لذلك.

وتابع الشيخ المؤيد بالقول ان الاتفاقية نصت علي إعطاء امتيازات خاصة للأمريكيين لا سيما في المجالين الاقتصادي والاستثماري وان ذلك لا يتناسب مع اتفاقية يراد لها ان تكون طويلة الأمد ذلك ان المعيار هو المصالح العراقية وهي عرضة للمتغيرات وبالتالي لا يمكن منح امتيازات خاصة علي المدي الطويل لان ذلك قد يكون في مقاطع زمنية وظروف معينة معاكسا للمصلحة العراقية موضحا ان الاتفاقية أيضا نصت علي ان إعطاء مثل هذه الامتيازان الخاصة قد يفهم منه انه مكافأة للمحتل علي الاحتلال في حين أن منطق الأمور يجب ان يسير في اتجاه آخر.

ونبه بالقول أيضا ان اتفاق الإطار بين المالكي وبوش جاء في ظروف استمرار الاحتلال وفشل الحكومة واستمرار عقد أساسية علي الصعيد السياسي والاجتماعي والأمني لم يتم حلها بالطرق الموضوعية الأمر الذي يلحق الضرر بعقد تحالفات يجب أن تصاغ خارج إطار الاحتلال.

وفي سياق آخر أشاد العلامة المؤيد بمواقف العشائر العراقية العربية في الجنوب والتي تمثلت بنبذ الطائفية وتكريس الحس الوطني داعيا الجميع الي تغليب المصلحة العراقية.

واختتم بالقول ان ما جري من تحول في الجنوب يؤكد صوابية التيار الوطني العراقي في الرهان علي الشعب وعلي مخزونه الوطني و العروبي الذي تربت عليه الأجيال العراقية.

 

السابق

 

 

Twitter Facebook قناة الشيخ حسين المؤيد في اليوتيوب google + البريد الالكتروني
almoiad@gmail.com

جميع الحقوق © محفوظة للمنتدى العلمي
مكتب سماحة الإمام الشيخ حسين المؤيد

www.almoaiyad.com