لله اكبر ولله الحمد .
تتصاغر عبارات التهاني للشعب العراقي العظيم
ومنتخبه الوطني أمام عظمة الإبداعات والبطولات التي كللت بالفوز العاتي لهذا
المنتخب المجاهد الذي حول لعبته الرياضية إلى ملحمة وطنية تاريخية لخصت
في نتائجها كل المعاني التي بها كان الإنسان العراقي صانع الحضارات منذ فجر
تأريخه المجيد وبها استحق أن يكون الرائد والمتفوق والطليعة الرسالية على
امتداد التاريخ .
.لقد تحول المنتخب العراقي إلى رمز وطني لوحدة العراق والعراقيين وتماسك نسيجهم
الاجتماعي الوطني والى رمز لقدرة هذا الشعب على تجاوز المحن والأزمات ببطولة
عراقية وبسالة وطنية .إن هذه الملحمة الخالدة وبدون أدنى شك عززت
الانتماء الوطني لدى كل أبناء الشعب العراقي الذي كنا ولإنزال نراهن على مخزونه
وعمق انتمائه للعراق وأبرزت عظمة هذا الشعب الممتحن وإفلاس أعدائه الذين حاولوا
خائبين تمزيقه وشظيته .
لم يعد هذا الانتصار المزلزل انتصارا رياضيا ,انه بحق انتصار وطني وانتصار
سياسي كبير للمشروع الوطني العراقي .وبهذا يكون هذا الانتصار هدية للعراق
وللشعب العراقي,وللعراق وللشعب العراقي فقط .وبه ترفع اسمي آيات التهنئة
والتبريك لمنتخبنا الوطني وللشعب العراقي وللمشروع الوطني العراقي على أمل أن
يرفع العراق والعراقيون بأجمعهم كأس انتصارهم على الاحتلال ومشاريعه
البائسة نحو اكبر انجاز في التاريخ الحديث سيسجله العراقيون باستعادة العراق
لسيادته وإقامة دولته الوطنية الحديثة التي يستظل بها كل أبناء الشعب العراقي
المجيد بالمظلة الوطنية العراقية الجامعة .
حسين المؤيد
29-7-2007
السابق