الرئيسية شذرات الفتاوى الأسئلة والاستفتاءات المقالات الأبحاث والدراسات المحاضرات البيانات مشروع الميثاق الوطني اللقاءات الإعلامية السيرة الذاتية الصور
 

شذرات من أخبار و أنشطة الإمام المؤيد والمنتدى العلمي

الأمام المؤيد يحاضر في نادي خريجي الجامعات العراقية في الأردن

تأريخ المحاضرة : الثلاثاء 5/9/2006

مرجع شيعي عراقي يحذر من الخطر الإيراني
 

العلامة المؤيد: محاولات حثيثة لإخراج العراق عن سياق العروبة والإسلام وتمهد لتذويب وطنيته
عمان-الدستور-تيسير النعيمات
قال المرجع الشيعي العلامة حسين المؤيد ان محاولات حثيثة تجري لإخراج العراق عن سياق العروبة والإسلام وتمهد لتذويب وطنيته.وأضاف المؤيد في محاضرة في نادي خريجي الجامعات العراقية بعنوان " الآفاق المستقبلية للوضع في العراق"ان العروبيين والإسلاميين يقلقهم مستقبل العراق وكذلك أعداء الأمة"لأننا نعتقد ان مستقبل العالم وصياغته ستحدد من العراق".وأكد ان الذي سقط في العراق هو الدولة العراقية وليس النظام السياسي , مشيرا إلى ان الاحتلال أدى الى حدوث منعطف تأريخي في العراق والمنطقة والعالم.ولفت الى ان أمريكا وبعد خروجها منتصرة من الحرب الباردة أصبحت تعمل على تكريس نفسها كقطب واحد في العالم وبسط سيطرتها عليه ليسير في فلكها فكان العراق ومنطقة الخليج المنطلق لتنفيذ ذلك .وقال ان اتفاقيات سايكس بيكو لم تعد تكفي لفرض الهيمنة الأمريكية على العالم العربي والإسلامي فعمدت الى تمزيقه ثقافيا واجتماعيا إضافة الى التمزيق الجغرافي ,وإحداث اصطفافات إثنية وطائفية داخل الشعوب العربية والعمل على ضمان تفوق إسرائيل والقضاء على القوى المناهضة للهيمنة الأمريكية والإسرائيلية وهما تياران العروبي والإسلامي.
وقال الكل يعلم ان الاحتلال لم يكن لمصلحة الشعب العراقي ولم ينسجم مع الشعارات البراقة التي رفعتها أمريكا .
وقال ان الاحتلال خلق انقساما سياسيا داخل العراق صور على أنه انقسام بين نظريتين إحداهما تواجه الاحتلال من خلال المقاومة العسكرية والسياسية والثانية تواجه الاحتلال بمقاومة سياسية.مؤكدا المؤيد ان هذا تصوير خاطئ فالانقسام ليس قائما على هذا الأساس وانما هو بين نظرية اختارت مواجهة الاحتلال ومشروعه وبين نظرية لمجموعة تريد الحصول على مكاسب سياسية وغيرها من المكاسب من خلال التماهي مع مشروع الاحتلال.
وأكد ان هذا الانقسام أحدث تصدعا كبيرا في المجتمع العراقي (ومهما حاول أصحاب النظرية الثانية من تغطية حركتهم السياسية فان ما يقومون به ليس مقاومة سياسية ولا يحمل أي مظهر أو سمة للمقاومة السياسية).
وتساءل أين هي المظاهرات أو الاعتصامات التي دعا اليها أصحاب النظرية الثانية لتطويق الاحتلال وإعلان رفضها له وللهندسة السياسية التي يريد المحتل تطبيقها في داخل المجتمع العراقي.
وشدد على وجود منهجين واحد يواجه الاحتلال عسكريا وسياسيا وآخر يرى أن الاحتلال فرصة للحصول على مكاسب طائفية واثنية من خلال التماهي مع مشروع الاحتلال.مؤكدا ان المنهجين لا يلتقيان وان أي مشروع للمصالحة يتطلب إزالة التصادم والتباين في القيم بين المتحاورين.
وزاد ان العراق اصبح ساحة مفتوحة لقوى تعمل على إضعاف العراق مشيرا الى أن القوى الإقليمية والدولية تعمل اما بشكل مباشر أو من خلال القوى الموالية لها في العراق.لافتا الى ان العديد من الزعماء العرب الذين التقاهم يدركون الخطر الإيراني .
وقال ان بعض القوى المشاركة في العملية السياسية في العراق تحاول تضليل المواطن العراقي وشق صفه طائفيا وإثنيا من خلال تناسب عكسي بين تأجيج العاطفة الدينية من جهة وثقافة دينية متدنية من جهة أخرى لتكوين ديماغوجية دينية إضافة الى الديماغوجية السياسية.
وأكد انه كان على القوى الوطنية توعية المواطن العراقي وإخراجه من المظلة الطائفية.
وقال ان هناك فراغا سياسيا في العراق يجب أن يملأه المشروع الوطني العراقي وفراغ آخر يجب أن تملأه الدول العربية.وأضاف كنا نأمل أن يكون هناك موقف عربي قوي وواضح يحدث توازنا سياسيا في المنطقة من خلال توازن في العراق (فمع وجود قوى مدعومة من ايران يجب أن تكون في العراق قوى مدعومة عربيا).
وأشار المؤيد الى أن المواطن العراقي بدأ يعيد حساباته وأصبح الجو ملائما لتحرك المشروع الوطني في داخل المجتمع العراقي (حيث أن المناخ الدولي والعربي منسجم الآن مع التحرك الوطني.وهناك قلق كبير من النفوذ الإيراني في المنطقة وهو قلق مبرر)
وأكد أن النظام في ايران ليس له مشروع إسلامي عام أو شيعي عام وإنما مشروع قومي ايراني (يتخذ من الدين غطاء وينطلق من سايكلوجية كره العرب واحتقارهم).
وشدد المرجع الشيعي على أن خطر التمدد الإيراني على العراق والمنطقة العربية أكبر من الخطر الأمريكي والخطر الإسرائيلي منوها إلى أن إسرائيل عدو واضح وان لدى شعوب المنطقة ممانعة للهيمنة الأمريكية.محذرا من أن الخطاب الإيراني يحمل غطاء إسلاميا ومذهبيا قد ينطلي على قطاعات واسعة من العرب والمسلمين مما يشكل مدخلا لاجتياح سياسي إيراني.فيما تخفي ايران معاداة للعروبة ولوحدة المسلمين التي تتعارض مع طموحاتها القومية.
وكشف المؤيد عن مسودة لمشروع الميثاق الوطني العراقي تتضمن (18) نقطة محل إجماع للقوى الوطنية العراقية.مشيرا إلى أن الاتصالات ما زالت مستمرة من أجل الحصول على دعم عربي لهذا الميثاق ليكون منطلقا لتوحيد الشخصيات والقوى الوطنية العراقية على برنامج واحد.
وبشأن مشروع المصالحة المطروح حاليا قال المؤيد( انه مشروع فاشل وجاء متأخرا وكان يجب أن تتم المصالحة قبل بدء العملية السياسية فالحوار الآن هو لفرض الآراء وليس للتفاهم).
عمان-الدستور-رقم العدد 15168

السابق

 

 

Twitter Facebook قناة الشيخ حسين المؤيد في اليوتيوب google + البريد الالكتروني
almoiad@gmail.com

جميع الحقوق © محفوظة للمنتدى العلمي
مكتب سماحة الإمام الشيخ حسين المؤيد

www.almoaiyad.com