الرئيسية شذرات الفتاوى الأسئلة والاستفتاءات المقالات الأبحاث والدراسات المحاضرات البيانات مشروع الميثاق الوطني اللقاءات الإعلامية السيرة الذاتية الصور
 

شذرات من أخبار و أنشطة الإمام المؤيد والمنتدى العلمي

في تقرير لصحيفة "العرب اليوم الأردنية" 200 شخصية سياسية وثقافية واجتماعية تشارك في الإستفتاء على دعوة الإمام المؤيد لعقد مؤتمر إسلامي للتصدي للفتنة الطائفية 16/10/2010

وفيما يلي نص التقرير

بمشاركة 200 شخصية سياسية ودينية وثقافية ترحيب بمبادرة الامام حسين المؤيد لعقد مؤتمر إسلامي للتصدي للفتنة الطائفية
* د. علي فخرو : مقترح المؤيد يأتي والحاجة للتغيير مطلوبة لفكر الجماهير


* نهاد عوض : الخلافات اليوم قد تؤدي الى صراعات

* أبو طير : العالم العربي والاسلامي بأمس الحاجة لمبادرات تدعم الوحدة

طرح موقع "العرب اليوم" في شبكة الانترنت عبر زاوية حارات الكترونية سؤالا فحواه " هل تؤيد مبادرة الامام حسين المؤيد لعقد مؤتمر إسلامي للتصدي للفتنة الطائفية?! ويذكر انه دعا العلامة الشيخ حسين المؤيد منظمة المؤتمر الإسلامي إلى عقد مؤتمر استثنائي, تدعى إليه نخبة من علماء المذاهب الإسلامية والمفكرين الإسلاميين لمناقشة الفتنة الطائفية, ووضع معالجات جادة وبناءة تمنع إثارتها.

وشدد المؤيد, على ضرورة أن يضع هذا المؤتمر "حداً للسلوكيات المسيئة, التي تؤجج الفتنة في المجتمع الإسلامي, وتضرم نار الشحناء والكراهية بين المسلمين".

وأشار إلى ضرورة أن يخرج المؤتمر بآليات للحوار الإسلامي, ووضع أسس لإدارة الاختلافات المذهبية بما يجنب الأمة الإسلامية صراعاً داخلياً وفتنة طائفية.

واقترح المؤيد أن يعقد هذا المؤتمر في المدينة المنورة ليجتمع رجال العلم والفكر, معاهدين الله تعالى ورسوله (صلى الله عليه وسلم) على العمل من أجل وحدة المسلمين ونبذ الصراع المذهبي, والاستلهام من التجربة الرائدة للمجتمع الإسلامي, الذي أقامه رسول الله, والذي ضمّ جيل الصحابة رضي الله عنهم بوصفهم الجيل الطليعي, الذي رفع راية الإسلام وتشكلت منه نواة الأمة الإسلامية الكبرى, التي أرادها الله تعالى أمة واحدة وسطا شاهدة على الناس.

وطالب المؤيد الدول الإسلامية بدعم عقد هذا المؤتمر, للخروج بقرارات مركزية في هذا الاتجاه, انطلاقا من إدراك معمق للتحديات التي تواجه الأمة الإسلامية ووعيا لمخاطر الصراع الداخلي والفتنة الطائفية, وضرورة العمل من أجل تماسك الأمة ووحدتها .

ساهم في هذا الحوار 200 شخصية ممن ينتمون الى شرائح سياسية وثقافية ودينية واجتماعية متنوعة في العالمين العربي والاسلامي.

وتاليا بعض المشاركات:

من جانبه أكد الوزير البحريني الاسبق انه يؤمن بان المؤتمرات الموسمية المؤقتة لا تحل الاشكاليات .

وطالب فخرو ان يكون هذا الاقتراح منبرا دائما بحيث يتم الاجتماع مرات على مدار السنة وليس لمرة واحدة وبإشكال متعددة وتخصصات مختلفة عند ذاك يستطيع مثل هذا المنبر ان يعض بالفعل على موضوع المذهبية والطائفية في الارض العربية .

لان القضية الطائفية لها اولا جذور ومغالطات تاريخية كبيرة لا بد ان تناقش ويجب ان تناقش بصراحة تامة لتصل النتيجة اذهان الناس ثانيا القضية المذهبية لها اخطاء مفصلية اساسية عند بدايتها فيما يتعلق بمنطلقاتها وادواتها التي تعتمد عليها اي الادوات الفكرية والمعرفية ويناقش المنبر التضخيم غير المعقول وغير المسبوق غير مسبوق مثل الاساءة الى احاديث الرسول من افتراء وكذب ومن استخدام سياسي وشخصي وايضا دخول عدد من الفقهاء الذين نصبوا واصبحوا يفتون يمينا وشمالا .

مقترح المؤيد يأتي والحاجة للتغيير مطلوبة لفكر الجماهير الذين تشبعوا من افكار خاطئة لذا لا بد من وجود منبر مستقبل وحر وشجاع .

وقال المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية " كير " نهاد عوض انه يؤيد مبادرة العلامة الشيخ حسين المؤيد .

واضاف عوض لا شك ان العقلاء يحتكمون الى الحوار بغض النظر عن حجم الخلافات وان موضوع الفتنة كانت نائمة منذ مئات السنين ولكن يجب على العلماء والنشطاء صد هذه الفتنة وعدم فتح المجال لتوسعة الخلافات بين المسلمين خاصة ان الخلافات اليوم قد تؤدي الى صراعات والصراعات تؤدي الى الموت .

وفي السياق نفسه رأى مستشار سابق للرئيس عرفات محمد أبو طير لا شك أن المنطقة بأمس الحاجة لمبادرات تدعم الوحدة وتحض على العمل الجماعي تحت راية واحدة وإن كانت الرؤية الاسلامية في ظل هذه التفرقة والضياع التي تعاني منه الأمة العربية في هذا الزمن العصيب ستكون الاطار التي تجمع الجهود لوضعها في غلاف يتناسب مع المصلحة العامة هذا إن كانت هي الهدف طبعا فسنعود لقاعدة ( الاسلام هو الحل ) هذه القضية قد أثارت القلق لدى العالم الغربي وحولت المنطقة لحلبة صراع دائم خوفا من عودة التاريخ الاسلامي الذي وحد العرب مثلا وولد من خلاله حضارة مميزة تركت الى يومنا هذا أثرا على المجتمعات الغربية في إيجابياتها وسلبياتها بحد قولهم لذا فإن هذه الجهود تحارب لكونها أخذت طابع التطرف وأطلق عليها اسم خلايا ألإرهاب وأصبحت الانظار تتجه للاسلام دين السيف وليس دين الرحمة .

واضاف أبو طير ان كانت هنالك خطوات فعالة من خلال هذا المؤتمر نحو العمل على تطبيق القاعدة الاساسية التي نصت وتوافقت عليها الديانات السماوية الثلاث : وهي توجيه عمل الفرد من خلال العبادة أو العمل الطوعي الى إستراتيجية تجعل العمل في إطار مجموعة ( الأسرة ثم المجتمع ) .

وأكد الجنرال الاردني المتقاعد أحمد طعيمة ان هذه مبادرة ممتازة من الامام مؤيد ولكن المتفحص للواقع يرى ما لا يسره فعلماء المذاهب والمفكرون الإسلاميون ومنظمة المؤتمر الإسلامي كم عقدوا من المؤتمرات وأجروا من الجلسات الحوارية صدر عنها الكثير من القرارات فما هي النتيجة على أرض الواقع المشكلة في رأس الهرم وليس في القاعدة.

واضاف طعيمة ان العزف على وتر الطائفية حينا وعلى القومية أحيانا (يهزّه ) من يخططون لعالم جديد يخضع لسيطرتهم ومقدراته بأيديهم ويعتبرونه سوقا استهلاكية لصناعتهم وحقلا لتجاربهم .

وينفّذ بوساطة منظماتهم المتغلغلة في العالم بوجه عام وفي العالمين العربي والإسلامي بوجه خاص تحت غطاء منظمات إنسانية ودولية وبوساطة من زرعوه من أعوانهم الذين أصبحوا وكلاء لهم يحركونهم وقتما وكيفما يشاءون كما تحرك أحجار الشطرنج .

وقال الفنان زهير النوباني انه يؤيد مبادرة المؤيد تكوين مؤسسات دائمة لذلك فالمستفيد الاول والاخير من هذه الفتنة هم اعداء الامه.

وأكد د.حسين الموسوي انه يؤيد عقد مؤتمر إسلامي لمقاومة الطائفيه وأيّد فكرة بسن قانون يمنع التحريض الطائفي وبعقوبات رادعة.

واضاف الموسوي ان الطائفيه لا تخدم إلا اعداء الأمه والإقطاعيات الدينيه والسياسيه المتلبسه بالدين وهي غير آبهه لا بالدين ولا حتى بالأخلاق العامه بل منغمسة بالمتاجرة بالدين وبالطائفيه فمنها فقط تستطيع جني الأرباح والنفوذ والسلطان وتجدهم في كل الطوائف من غير استثناء.

واضاف الموسوي من المؤسف أن تجد بعض الأنظمة السياسيه تدعم هذا الأتجاه الطائفي ولكي تتهم طائفة بذاتها تعمد على نشر فكرة خطيرة ومشبوهة الا وهي (الخلايا النائمة) ويقصد بها طائفة بعينها وذلك للتشكيك في ولائها الوطني.

ولفتح الأبواب الشيطانية واللااخلاقية واللا شرعية ضدها ضدها تماما كما فعل هتلر ضد معارضيه من النقابيين وزعماء الكنائس والمفكرين وغيرهم.

من جانبه رأى الكاتب والسياسي العراقي محمد الياسين بأنه لا شك بأن مبادرة سماحة الشيخ الامام حسين المؤيد تعبر عن إرادة حقيقية نطمح الوصول لها في ظل الظروف الإستثنائية التي نعيش .

واضاف الياسين ان الأمام المؤيد شخصية وطنية ودينية محترمة والمؤيد يعبر عن البعد العروبي الإسلامي الأصيل في تطلعاته الرامية الى رص الصف العربي الإسلامي ونبذ العنف والطائفية كما وعرفناه محاربا لكل محاولات التجزئة لهذه الأمة وهو من الأصوات التي تدعونا للتفاؤل بل وأقول أنه من قلائل الرموز الدينية في هذه الأمة الذين نعول عليهم و نعتبره احد اهم صمامات الأمان فيها .

وأكد نائب رئيس تحرير الشروق التونسية النوري الصل نحن مع هذه المبادرة قلبا وقالبا فهي مبادرة عظيمة صادرة ايضا عن رجل عظيم هو صوت الحكمة والوحدة التي تحتاجها الامة في مثل هذه الظروف العصيبة.

وقال الكاتب خيري حمدان المقيم في بلغاريا ان للإمام حسين المؤيد ايادي بيضاء وفضلا كبيرا في فتح الباب أمام مصالحة ما بين الطوائف, لأن الحل يكمن في التعايش السلمي ما بين جميع العقائد والطوائف تحت مسيات ومعطيات القانون واحترام آراء الآخر.

كما أن الخلاف ما بين الطوائف من الممكن أن يزيد الهوة ما بين العالم العربي والاسلامي وركب الحضارة المتسارع .

وقالت الصحافية المصرية هناء رشاد طبعا أؤيد لكن مع اشتراك جمعيات أهلية وفئات عامة من الشعب حتى تخرج النتائج إلى حيز التنفيذ لأن الناس يثقون فى اي قرارات رسمية ولنتذكر جميعا الأيدي الخفية وراء ما يحدث من استعمار يسعده هذا التردي وهذه الفرقة التي تقسم ظهر الامة الاسلامية.

و أكد الباحث السوري عبد الرحمن تيشوري انه يؤيد مبادرة العلامة الشيخ حسين المؤيد لان عقيدتنا الاسلامية يجب ان تنقذ العالم بدل ان تتصارع مع نفسها. تشير كثير من المؤشرات وتوحي كثير من الومضات إلى أن هذه العقيدة هي المرشحة الآن لإنقاذ البشرية, ولتأخذ على عاتقها تخليص الإنسانية من الشقاء الذي لم تعد تجد منه مهربا , وكاد الإنسان ييأس من النجاة بعد أن عانى ما عانى من ويلات الجاهلية, ضياعا في متاهاتها وشقاء يمزق الأعماق وحيرة تأخذ بالألباب, واضطرابا يفتت الأكباد.

وعاد كل ذي لب يحس بهذه النتيجة التي آلت إليها البشرية, وأصبح كل مبصر يدرك أن هذا الدين الذي ارتضاه الله للبشرية رحمة وشفاء قد جاء دوره وآن له أن يتقدم ليريح هذا الإنسان الضائع الحائر.

عاد المسلم يلمس بل يؤكد أن هذا الدين مقبل من بعيد ليأخذ بيد الإنسان الشرقي والغربي على السواء.

وهنالك عدة أسباب ومبررات تجعلنا نؤكد -بإذن الله- أن المستقبل لهذا الدين .

من جانبها طالبت الصحافية السعودية معصومة المقرقش بسنّ قانون يجرم التحريض الطائفي ويمنع المساس بالوحدة الوطنية والسلام الجماعي , وتوقيف كل متطاول عند حدّه ونزع أي صفة رسمية يحملها ومعاقبة من يتجاوز الحدّ عبر مؤسسات الدولة.

ورأى مدير مركز الفجر برنامج مناصرة حقوق الانسان في مصر أشرف عبد الخالق ان الطرح يستحق التفكير إلا أن من الصعوبة بمكان تطبيق وتنفيذ تلك الفكرة على أرض الواقع فقد اتفقنا على ألا نتفق كذلك توجد أيادى خفية يهمها إشعال نار الفتنة وايقاذها من ثبات لذا أزعم أن الفكرة لن ترقى إلى حيز التفيذ أو بالأحرى لن تأتى ثمارها لكن يكفينا شرف المحاولة .

ورأى المشارك محسن الندوي انه من المؤكد ان توحيد كلمة الامة الاسلامية خير من تشرذمها ولذلك فان انعقاد مؤتمر اسلامي تحت غطاء منظمة المؤتمر الاسلامي مبادرة حسنة في زمن الاختلافات المذهبية والطائفية والتخلف الاسلامي بامتياز

 

 

السابق

 

 

Twitter Facebook قناة الشيخ حسين المؤيد في اليوتيوب google + البريد الالكتروني
almoiad@gmail.com

جميع الحقوق © محفوظة للمنتدى العلمي
مكتب سماحة الإمام الشيخ حسين المؤيد

www.almoaiyad.com