الرئيسية شذرات الفتاوى الأسئلة والاستفتاءات المقالات الأبحاث والدراسات المحاضرات البيانات مشروع الميثاق الوطني اللقاءات الإعلامية السيرة الذاتية الصور
 

شذرات من أخبار و أنشطة الإمام المؤيد والمنتدى العلمي

إهتمام إعلامي واسع بتصريحات الإمام المؤيد في ادانة الإساءة الى الصحابة و أمهات المؤمنين 30-9-2010

تناقلت وسائل الإعلام العربي و الإسلامي باهتمام كبير تصريحات سماحة العلامة الشيخ حسين المؤيد بشأن إدانة الإساءة الى الصحابة و أمهات المؤمنين رضي الله عنهم أجمعين . فقد نشرت عشرات المواقع الإلكترونية و الصحف و المجلات في بلدان عربية و إسلامية متعددة تصريحات الإمام المؤيد .و فيما يلي نص تصريحات الإمام المؤيد التي تناقلتها وسائل الإعلام على نطاق واسع :-

أكد العلامة سماحة العلامة الشيخ حسين المؤيد أن سب الصحابة و أمهات المؤمنين والطعن فيهم هو من المحرمات العظيمة والمآثم الكبيرة وهو مصدر فتنة بين المسلمين والفتنة اكبر من القتل و هو أيضاً انتهاك للحرمات و المقدسات .
وأضاف المؤيد في تصريحات لصحيفة العرب اليوم الأردنية . أن الإساءات لا تصدر عن ذي لب و شعور و انما تصدر عن عقلية مريضة معبأة بالتطرف والتعصب و الانحراف و عن نفوس مريضة غطاها دخان الحقد الأسود و عن دمي هزيلة تحركها أجندة تهدف الي ايقاع الفتنة بين المسلمين . ونوه المؤيد إلي انه صدرت له فتاوي عديدة بتحريم هذه القبائح الشنيعة و التحذير من مروجيها و دعاتها و الساعين فيها . ونوه المؤيد من انّ اثارة البغضاء و الشحناء بين المسلمين مما نهي عنه الإسلام نهياً اكيداً , و انّ الوحدة واجب شرعي يأثم التارك له و المتخلف عنه إثماً كبيراً . و اني لأبرء الي الله تعالي من هذه الإفعال الشنيعة وأرفضها رفضاً باتاً . ان للصحابة و أمهات المؤمنين رضي الله عنهم أجمعين مكانة كبيرة و مقاماً عالياً و قد نطق القرآن الكريم بمدحهم و الثناء عليهم و أبان فضلهم و جهادهم من أجل إعلاء كلمة الله ونصرة دينه . وأكد المؤيد ان الوحدة الإسلامية ضرورة لا بد أن تلتزم بها الأمة بكل مذاهبها , فالوحدة إلزام شرعي لا يجوز التخلف عنه . فالوحدة ضرورة دينية لا يسع المسلم تركها و التخلف عنها , و هي ضرورة حضارية لاننا كأمة إسلامية لها تراثها الضخم الغني الثر القادر علي ملأ الفراغ الروحي الذي تشهده المجتمعات البشرية و لها تاريخها المجيد و لها ثرواتها الطبيعية و المادية و لها العقول و الكوادر البشرية و لها دين حضاري كالإسلام أقول هكذا أمة تمتلك كل مقومات الريادة و لعب الدور القيادي الفاعل علي الساحة الدولية كما أراد الله لها أن تكون الأمة الوسط الشاهدة علي الناس . و لا يمكن لهذه الأمة أن تنهض بمسؤوليتها الحضارية الا اذا كانت متحدة غير متفرقة متماسكة غير متضاربة , فالوحدة ضرورة حضارية . و الوحدة ضرورة سياسية في مجابهة التحديات التي تواجه الإسلام و المسلمين . وأضاف المؤيد أن أعداء هذه الأمة يعملون علي استضعافها و نهب خيراتها و الهيمنة عليها سياسياً و ثقافياً و عسكرياً و هم لا يفرّقون بين سني و شيعي و اباضي , و اعداء الأمة يستهدفون هوية هذه الأمة و قيمها و رسالتها , و يعملون علي تمزيقها وتفرقتها , و لا يمكن للأمة أن تواجه التحديات الا بحفظ وحدتها و الاصرار علي تماسكها و التعالي عن الصراعات الداخلية و تغليب المصلحة العامة علي المصالح الطائفية و الفئوية . فالوحدة قدر هذه الأمة و لا بد أن تعمل الأمة بكل شرائحها بهذا الإتجاه . و لا بد من الحوار الذي يوسع مساحة المشتركات و ينزع صاعق النزاعات و المخاصمات و لا بد أن نتفق علي آليات تحفظ للأمة تماسكها و نعمل سوية فيما اتفقنا عليه و يعذر بعضنا بعضاً فيما إختلفنا فيه علي أن لا يتسبب الخلاف في عمل يثير الشحناء و الكراهية . يجب أن لا ينظر بعضنا للآخر كأعداء .
 

 

السابق

 

 

Twitter Facebook قناة الشيخ حسين المؤيد في اليوتيوب google + البريد الالكتروني
almoiad@gmail.com

جميع الحقوق © محفوظة للمنتدى العلمي
مكتب سماحة الإمام الشيخ حسين المؤيد

www.almoaiyad.com