الرئيسية شذرات الفتاوى الأسئلة والاستفتاءات المقالات الأبحاث والدراسات المحاضرات البيانات مشروع الميثاق الوطني اللقاءات الإعلامية السيرة الذاتية الصور
 

شذرات من أخبار و أنشطة الإمام المؤيد والمنتدى العلمي

الإمام المؤيد يدعو إلى الإسراع بإنهاء التوتر بين العراق والكويت ‏ ‏03/‏06/‏2009


دعا سماحة المرجع الديني ورئيس التيار الوطني العراقي العلامة الشيخ حسين المؤيد إلى الإسراع بإنهاء التوتر الأخير بين العراق والكويت والمنع من نشوب أزمة بين البلدين الجارين والشقيقين . وقال الإمام المؤيد في تصريح له بهذا الشأن بأن العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين العراقي والكويتي هي علاقات تاريخية على مختلف الأصعدة وهي أعمق من أن تشوشها مسائل عالقة يمكن أن تعالج بحسن النوايا والثقة المتبادلة وبروح المودة والتسامح وأن الغزو الذي قام به النظام السابق للكويت والذي كان خطأً استراتيجياً قاتلاً وخطيئةً بحسب كل المعايير كان على رغم إرادة الشعب العراقي ورغبته ورضاه , ولذا فان الشعب العراقي لا يتحمل أوزار ما صنعه النظام السابق . وأكد الإمام المؤيد في تصريحه على ضرورة طي تلك الصفحة السوداء وضرورة وأهمية عودة العلاقات الطبيعية بين البلدين الجارين والشقيقين على قاعدة الاعتراف المتبادل بالسيادة والاستقلال وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لتنطلق العلاقات وتنمو وتتطور باتجاه التفاعل والتعاون المشترك على المستوى الثنائي وعلى المستوى العربي والإسلامي والدولي .

وناشد الامام المؤيد في تصريحه العقلاء من كلا الطرفين حل القضايا بروح ودية وأخوية قائمة على الثقة المتبادلة وحسن النوايا وتفويت الفرصة على ذوي الأغراض الخبيثة ومن يريد التصيد في الماء العكر ومن يبغي تحقيق أهداف معاكسة للمصالح الوطنية والقومية من خلال التصعيد مؤكداً على أن المساس بالإخوة والمودة بين البلدين والشعبين يجب أن يعتبر خطاً أحمر داعيا إلى إسكات الأصوات التي تذكي العداوة والبغضاء من أي طرف كانت لأنها تسيء إلى كل القيم والمبادئ التي يجب ان تحكم العلاقات بين بلدين وشعبين جارين وشقيقين تجمعهما قواسم مشتركة جوهرية . وأكد سماحته على ضرورة الابتعاد عن السياسات الناجمة عن ردود الأفعال والمناكفات التي تجعل التعاطي مع القضايا الخلافية محكوماً بالعامل النفسي بدلاً من أن يكون محكوماً بالعقل والمنطق . وقال الإمام المؤيد في تصريحه أن الخلافات قد تحصل داخل الأسرة الواحدة لكن الصحيح منهجيا هو تطويقها وعدم السماح لها بتأجيج العداء وتمزيق الشمل . ودعا الامام المؤيد الى العمل السريع على تشكيل لجنة مشتركة لبحث القضايا العالقة بموضوعية وفي مناخ يسوده الود والتسامح والرغبة في الحل والوصول إلى نتائج مرضية للطرفين فليس من الحكمة ولا من المصلحة ابقاء الأجواء معكرة وسد المنافذ على الآفاق المستقبلية الواعدة بعلاقات بناءة بين العراق والكويت . مضيفاً أن التحديات التي تواجهها الأمة العربية والتي تحتاج إلى التضامن والتماسك لتجعل الأمة في أمس الحاجة إلى لملمة جراحها الداخلية وتطويق خلافاتها وحل مشاكلها .

وقال الإمام المؤيد في تصريحه " إنني أناشد القيادة الكويتية وشخص سمو أمير دولة الكويت الذي بذل المساعي الحميدة لتنقية الأجواء بين الأشقاء العرب وحل الخلافات العربية في إطار التفاهم والحوار البناء الأمر الذي حظي بتقدير الأمة العربية بأسرها أن يوجه سياسة الكويت الشقيق لحل القضايا العالقة مع أشقائه في العراق بذات المنهج والروح وهو ما تتطلع إليه الأمة بعرضها العريض" .

وختم الإمام المؤيد تصريحه بالقول انني على ثقة بأن الشعبين الشقيقين في العراق والكويت يتبادلان مشاعر الاحترام والمودة ويحرصان على إقامة أفضل العلاقات على جميع الأصعدة وهو ما يمكن ان يكون حجر الأساس في صياغة السياسة في كلا البلدين بهذا الاتجاه

 

السابق

 

 

Twitter Facebook قناة الشيخ حسين المؤيد في اليوتيوب google + البريد الالكتروني
almoiad@gmail.com

جميع الحقوق © محفوظة للمنتدى العلمي
مكتب سماحة الإمام الشيخ حسين المؤيد

www.almoaiyad.com