الرئيسية شذرات الفتاوى الأسئلة والاستفتاءات المقالات الأبحاث والدراسات المحاضرات البيانات مشروع الميثاق الوطني اللقاءات الإعلامية السيرة الذاتية الصور
 

شذرات من أخبار و أنشطة الإمام المؤيد والمنتدى العلمي

الإمام المؤيد يهنئ المسيحيين بمناسبة ذكرى ولادة السيد المسيح عليه السلام وبدء السنة الميلادية الجديدة 31-12-2008

هنأ سماحة العلامة الشيخ حسين المؤيد المسيحيين في العالم عموما ومسيحيي العراق والعالم العربي خصوصا بمناسبة ولادة السيد المسيح عليه السلام وبدء السنة الميلادية الجديدة وفيما يلي نص البيان:-

     تطل علينا سنة ميلادية جديدة ، ويحتفل مسيحيو العالم هذه الأيام بذكرى ولادة السيد المسيح عليه السلام ، ويشارك المسلمون المسيحيين بهذه المناسبة ذات المعاني الثرة والدلالات العظيمة ، ويشاطرونهم الاحتفال والاحتفاء بالمسيح المعجزة والرسول الذي لا يكتمل إيمان المسلم من دون الإيمان به وبرسالته وبكتابه الموحى إليه من الله عز وجل. لقد كان السيد المسيح عليه السلام معجزة بشخصه وذاته وهي ميزة تفرد بها من بين سفراء السماء على الأرض . وقد حمل معه رسالته العظيمة تفيض بالمثل الروحية السامية والقيم الأخلاقية النبيلة يزكي بها النفوس ويربي عليها المجتمعات ويملأ العالم بالهدى والصلاح . ولقد كان قدوة في التفاني من أجل البشرية وخلاصها، والإخلاص لرسالته والاستعداد للتضحية من أجلها ، كان بحق كلمة الله في الأرض تجلت فيه المحبة وكانت رسالته المحبة وستظل المحبة صدى خالدا يتردد في المقولة الإنجيلية العظيمة ( المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وللناس المحبة) ، ما أحوجنا اليوم إلى هذه المعاني نعيشها مجسدة في حياتنا بكل أبعادها .
إن التقارن بين بداية السنة الهجرية وبداية السنة الميلادية هذا العام مناسبة ذات رمزية سامية الدلالة . إن رسالة عيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهما رسالة واحدة في الجوهر وهي من منبع واحد وهي تؤكد على وحدة الهدف والمضمون وتدعونا إلى كلمة سواء وعيش مشترك في مناخ من التسامح والمحبة والتعاون في تدعيم القيم السماوية المشتركة وترسيخها في مجتمعاتنا .
أتقدم بهذه المناسبة الخالدة بالتهاني والتبريكات إلى مسيحيي العالم لاسيما أعزتنا المسيحيين في عالما العربي والإسلامي وأخص بالذكر أحبتنا المسيحيين في عراقنا العزيز على قلوبنا جميعا حيث يجمعنا تاريخ عريق اشتركنا في صناعته ويضمنا عيش مشترك كان مناخه الوئام والود ، وهو ما سيستمر ويتعزز نحو مستقبل مشرق من التعايش يذهب فيه بإرادتنا المشتركة الزبد جفاء ويبقى ما ينفع الناس . كلي أمل بأن تكون السنة الجديدة سنة نبذ الصراعات الدينية والثقافية وسنة تعزيز وترسيخ التسامح والمحبة ، وأدعو إلى أن تكون هذه السنة سنة حوار الأديان والثقافات ذلك الحوار البناء الذي يفضي إلى الإخاء والسلام.

 

السابق

 

 

Twitter Facebook قناة الشيخ حسين المؤيد في اليوتيوب google + البريد الالكتروني
almoiad@gmail.com

جميع الحقوق © محفوظة للمنتدى العلمي
مكتب سماحة الإمام الشيخ حسين المؤيد

www.almoaiyad.com