الرئيسية شذرات الفتاوى الأسئلة والاستفتاءات المقالات الأبحاث والدراسات المحاضرات البيانات مشروع الميثاق الوطني اللقاءات الإعلامية السيرة الذاتية الصور
 

اللقاءات الإعلامية

في ما رافق عملية إعدام صدام حسين

نص تصريح سماحة الإمام المؤيد إلى شبكة إسلام اون لاين نت

6/1/2007

 

          دعا سماحة العلامة الشيخ حسين المؤيد إلى عدم استغلال ما رافق عملية إعدام صدام حسين في تعميق هوة الشرخ الطائفي الذي يخدم مخططات أعداء الإسلام  والشعب العراقي  مؤكدا بأن ذلك العمل لا يمثل مطالب ومفاهيم القاعدة العريضة للشيعة والتشيع مسجلا في ذات الوقت اعتراضه على الاستفزازات التي رافقت عملية الإعدام باعتبارها تتقاطع مع السمو الأخلاقي والإنساني للإسلام .جاء ذلك في حديث أدلى به سماحته إلى شبكة مركز  أسلام أون لاين .حيث قال سماحة الإمام المؤيد:

 

        " من الممارسات السيئة التي برزت عند تنفيذ حكم الإعدام هو توقيت التنفيذ، فاختيار أول أيام عيد الأضحى لذلك عمل مخالف للأعراف والقوانين التي تقضي بعدم تنفيذ الحكم في المعدوم في عطلة دينية لدى المحكوم عليه، وهذا بشكل عام، وعليه كان تطبيق حكم الإعدام على صدام أول أيام العيد يتنافى مع أصول المحاكمات، كما أنه يصطدم مع الأخلاق التي يجب أن يلتزم بها الإنسان المسلم". 

وشدد على أنه "كان من المفترض عدم السماح بتصوير لحظة إعدام صدام؛ لأن ذلك به إهانة وعدم تكريم للإنسان، ولنا في سيرة رسول الله القدوة حيث كان يأمر أصحابه بالرفق مع الأسرى، واحترام إنسانيتهم وعدم إهانة أي إنسان عند موته لأي سبب كان حتى إن كان كافرا، كما أن الإسلام فيه سمو أخلاقي رفيع ويراعي المبادئ والمثل الأخلاقية والإنسانية". 

كما أبدى المؤيد اعتراضه الشديد على تلك الاستفزازات والإهانات التي وجهها بعض من حضروا تنفيذ حكم الإعدام إلى صدام، وقال: "ما جرى من ممارسات سلبية أثناء الإعدام لا يعبر إلا عن التكوين النفسي والذهني لمن صدرت منه هذه الممارسات، ولا نريد أن يتم تعميم هذا الأمر أو اعتباره يعبر عن القاعدة العريضة للشيعة ولا عن المفاهيم العريضة للتشيع".

واستطرد قائلا: "لا نريد أن نعطي المجال لأعدائنا في أن يستغلوا ما حدث عند إعدام صدام حسين لتعميق الشرخ الطائفي، أو أن يحدث رد فعل طائفي عند الطرف الآخر، وندعو دائما إلى أن تكون ردود الأفعال على مثل هذه الممارسات السلبية من منطلق وطني كي لا نغرق في دوامة الفعل ورد الفعل الطائفي؛ لأن هذا ما يريده أعداء الإسلام وأعداء الشعب العراقي ومن يدفع لتقسيم العراق". 

وأعرب الشيخ حسين المؤيد عن اعتقاده بأن "أهم أمر لا بد أن يتمسك به الشعب العراقي الآن هو الوحدة الوطنية، والأخذ بالخيار الوطني كبديل عن الطائفية السياسية والواقع السيئ الحاصل في العراق". واختتم قائلا: "ينبغي ألا يكون إعدام صدام سببا في تأجيج الفتنة الطائفية أو التصعيد الطائفي".

صبحي مجاهد- إسلام أون لاين.نت

السابق

 

 

 

Twitter Facebook قناة الشيخ حسين المؤيد في اليوتيوب google + البريد الالكتروني
almoiad@gmail.com

جميع الحقوق © محفوظة للمنتدى العلمي
مكتب سماحة الإمام الشيخ حسين المؤيد

www.almoaiyad.com