الرئيسية شذرات الفتاوى الأسئلة والاستفتاءات المقالات الأبحاث والدراسات المحاضرات البيانات مشروع الميثاق الوطني اللقاءات الإعلامية السيرة الذاتية الصور
 

اللقاءات الإعلامية

نص الحوار الذي أجرته صحيفة الوطن الأردنية مع سماحة العلامة الشيخ حسين المؤيد بتاريخ 7/5/2006

أحزاب شيعية تسعى لتكريس الانقسام الطائفي وكانت وراء إلغاء مؤتمر عمان
حسين المؤيد لـ"الوطن": المقاومة ضمان لوحدة العراق والشعوبيون يسعون لسلخه من عروبته
 

الشيخ حسين المؤيد

عمان: خالد فخيدة
اتهم المرجع الديني الشيعي حسين المؤيد الأحزاب الشيعية العراقية بأنها تسعى لتكريس الانقسام الطائفي في العراق، مضيفا أنها سعت بقوة لمنع انعقاد مؤتمر المرجعيات الدينية في الأردن "لأنها ومن يقف وراءها يسعون إلى استبعاد أي دور عربي في العراق، على طريقة سلخ العراق عن عمقه العربي والإسلامي".
وأكد المؤيد في تصريحات لـ "الوطن" أن الاحتلال الأمريكي يتحمل المسؤولية الكاملة عن كل ما تعرض أو يتعرض له العراق، وأن وحدة العراق وعروبته هي الضمانة لهزيمة الاحتلال وهزيمة مشروعه السياسي.
كما استغرب المؤيد محاولات الاحتلال وأبواقه الإعلامية في تضخيم صورة الزرقاوي وجماعته، مشيرا إلى أن المقاومة العراقية "هي حق مشروع للشعب العراقي كفلته الشرائع السماوية والأرضية، وأن الاحتلال وعملاءه هم الذين يسعون لتشجيع الإرهاب لخلط الأوراق أمام الرأي العام العراقي والعربي والدولي"، ومؤكدا أن "قطاعات واسعة من العراقيين منتظمة في صفوف المقاومة المنتشرة الآن في كل مدن العراق".
ورأى المؤيد أن المراجع الدينية اليوم في العراق هي من غير العرب، مستشهدا بكلام الشيخ جواد الخالصي والشيخ حارث الضاري بأنه "خير من يمثل المرجعية الدينية العربية في العراق، لما يملكه من وعي وثقافة وحضور وقدرة على الاجتهاد".
ودان المؤيد قرار اجتثاث البعث الذي اتخذه الحاكم المدني الأمريكي السابق في العراق بول بريمر وروجت له الأحزاب السياسية المرتبطة بالاحتلال، مؤكدا أنه لم يحدث في التاريخ اجتثاث فكر وأشخاص بقرار سياسي، ولافتا إلى أن البعثيين يحتلون مكانة متقدمة في صفوف المقاومة العراقية، وأنهم أعادوا تنظيم صفوفهم, وأن حزب البعث يعمل اليوم علنا في العديد من مناطق العراق، ويضم في صفوفه السنة والشيعة على حد سواء.
كما قال إنه دعا منذ البداية إلى وحدة صف المسلمين في العراق، لذلك كانت مبادرته في إقامة الصلوات المشتركة في المساجد والحسينيات بين الشيعة والسنة لقطع الطريق على الذين يحاولون إذكاء الفتنة الطائفية في العراق، والعمل على تمزيق وحدة النسيج الاجتماعي والوطني للشعب العراقي، متهما قوى خارجية لها مصلحة واضحة في شق وحدة الصف العراقي.
وأشار المؤيد أيضا إلى أن ما يجري في إطار العملية السياسية المدعومة من الاحتلال في العراق، هو أمر باطل شرعا وقانونا، وأن الاستقواء بالاحتلال لا يمنح أحدا الحق في حكم العراق، لأن هناك شريحة عراقية واسعة مغيبة، وهي الشريحة الأهم في المجتمع العراقي ممثلة بالمقاومة العراقية.
ودعا المؤيد إلى"نقل الحوزة العلمية من النجف إلى بغداد"، مبررا دعوته بأن وجودها في النجف سيجعل منها حالة معزولة، يقتصر عملها على أوساط المذهب الشيعي، وفي حال انتقالها إلى بغداد فإن ذلك يعني انفتاحها على المذاهب والأديان الأخرى، الأمر الذي يعزز من مكانتها الدينية والدنيوية.
وقال المؤيد إن الفكر الشعوبي السائد اليوم في العراق والذي تغذيه أطراف معادية للعروبة والإسلام معا، يهدف إلى محاربة العروبة فكرا وحضارة، لذلك سعى إلى تكريس التقسيم الطائفي بين سنة وشيعة لإلغاء الهوية العربية عن عرب العراق، على طريق العبث بعروبة الوطن ووحدة أرضه وشعبه.
وسخر المؤيد من بعض الأطراف والتيارات التي "حاولت في البداية ركوب موجة المقاومة لكسب التأييد الشعبي لمواقفها السياسية، وعندما انكشف كذبها أعلنت ارتماءها في أحضان الاحتلال, وصارت جزءا من مشروعه السياسي، وتبحث عن حصتها في كعكة الاحتلال"، مؤكدا في الوقت نفسه أن "المقاومة هي عراقية بكل التوصيفات، وتستند إلى عمقها العربي والإسلامي"،
ونوه المؤيد إلى أن أجهزة استخبارات إقليمية التي تقف وراء تفجير قبتي الإمامين علي الهادي وحسن العسكري، "وكانت تهدف من وراء ذلك إلى إشعال نار الفتنة الطائفية في العراق.
وحول وضع الفلسطينيين في العراق, قال المؤيد إنه أصدر فتوى تحرم التعرض للفلسطينيين وأملاكهم في العراق،"لأنهم ضيوف على الشعب العراقي، ولا تجوز الإساءة لهم"، مؤكدا أن الذين يريدون قطع جذور العلاقة بين العراقيين وعمقهم العربي هم الذين يقفون وراء استهداف الفلسطينيين لطردهم من العراق، داعيا القوى السياسية العراقية للحذر والتنبه والدفاع عن ثوابت الأمة ومرتكزاتها.
 

السابق

 

 

Twitter Facebook قناة الشيخ حسين المؤيد في اليوتيوب google + البريد الالكتروني
almoiad@gmail.com

جميع الحقوق © محفوظة للمنتدى العلمي
مكتب سماحة الإمام الشيخ حسين المؤيد

www.almoaiyad.com